طالب عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى وعضو رابطة علماء المسلمين محمد البراك بمنع أحد مكونات الوطن من إظهار شعائرهم الدينية.
وقال في تغريدة له على حسابه في موقع التواصل «تويتر» أن الرافضة في بلادنا أقلية تخالفنا في أصول الدين وفروعه، وإظهارهم لشعائر دينهم يتضمن الطعن بدين الإسلام وعظمائه، فيجب منعهم من إظهار شعائرهم.
وأضاف «إن كان تحريضا منع الرافضة من إظهار شعائر دينهم المتمثلة بالطعن بالصحابة والاستغاثة بالأموات والثأر من السنة والولاء لإيران، فأنا أول المحرضين».
واستنكر مغردون المطالبة التي من شأنها إثارة الطائفية وما تحمله من مشاحنات بين أبناء الوطن الواحد، مشددين على ضرورة الاتعاظ بتجارب الدول القريبة والتي دمرت الطائفية أركانها.
وأدانوا الحملات التي تساهم في زيادة الشرخ الوطني، مهددين من تكرار حادثة الدالوة التي يرون إمكانية إعادتها في ظل عدم معاقبة الطائفين.
وطالب المغردون في هاشتاق #البراك_يحرض_على_الشيعة بسن قانون يجرم الإساءة المذهبية في المملكة للحفاظ على السلم الأهلي والاجتماعي، مؤكدين على استمرارية التحريض والإساءة طالما لا يوجد رادع.
وقال الباحث الاجتماعي محمد الحمزة هناك من يقلقه لتعايش الوطني في السعودية ومن يتمنى للبلاد أن تتحول: لـ (سوريا أو عراق أو يمن) أخرى، منوها إلى أن مفهوم التعايش هو تقبل كل أطياف المجتمع بمختلف ثقافاتهم وفكرهم وعقيدتهم ودينهم مؤكدا على ضرورة تقبل الآخر بقوله «إذا أردت أن يتقبلك الآخرون فلابد أن تتقبلهم».
وتوقع الكاتب في جريدة الرياض محمد عزيز العرفج حدوث فتنة عظيمة ما بين فئات المجتمع في ظل انعدام قانون يجرم التحريض، مبينا أن أبناء الوطن خط أحمر.
وتساءل الدكتور علي العُمري عضو بجمعية عيون جدة، عن طريقة لحل المشاكل والقضاء على الفتن التي يوجد من يجاهر بإيقاظها.
واتهم سيد محسن الشاخوري محتويات المناهج الدراسية والجامعات في صناعة «الدواعش»، مبينا أهمية محاسبة وقطع لسان كل من يشن الحملات الطائفية.
وطالب بتطبيق المادة الثانية عشر من نظام الحكم والذي يعتبر دستور للبلاد.
واستنكر المستشار الإعلامي والكاتب في صحيفة عكاظ محمد العصيمي، إثارة الفتن بقوله «الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها».
ونصح الكاتب والمهتم بالشأن الثقافي والسياسي حسين بزبوز أبناء الوطن من الشيعة والسنة بالتكاتف ودعم القيادة، مشيراً إلى أنه أفضل رد للمسيئين من الطرفين.
وأكد بزبوز على أن الإساءة لمذهب أو دين أي مواطن هي محاولات لإفساد علاقته بالوطن ومسؤوليه.
واستهجنت المغردة وداد منصور قصور فهم البعض وعدم تحمله لمعنى «وطن» قائلة «كل ما يحتمله فهمه الشاذ هو الفِرَقْ والتناحر».
وتهكم الدكتور إبراهيم المطرودي من كلام البراك الذي قال «يجب أن نمنعهم» مستذكرا اعتراض آل عبد الكريم على السيف حين قال: «يجب على الدولة»؛ قائلا: لكن الـ «يجب هنا مختلفة».
المصدر: شبكة جهينة الإخبارية