صرح المدعى العام السابق فى الفاتيكان فى تعليقات اليوم الأحد، بأن القضايا “الأسوأ” المتعلقة بتحرش رجال دين بأطفال تم الكشف عنها، ولكن لا يجب أن تقلل
الكنيسة من حرصها.
وقال الأسقف تشارلز سيكلونا، الأسقف المساعد فى مالطا لصحيفة صنداى تايمز أوف مالطا إنه يتوقع أن يبقى عدد القساوسة الذين تم وقفهم لاتهامهم بالتحرش بالأطفال عند نحو مئة سنويا، وذلك بعد تسجيل 384 حالة عامى 2011-2012.
وقال سيكلونا، الذى عمل حتى 2012 فى مجمع العقيدة والإيمان، الذى يعد هيئة المراقبة فى الفاتيكان “هذا ليس وقت الرضا وعدم التحرك، ولكن وقت الحذر والتحرك المسبق ذلك لأن براءة الأطفال غير قابلة للتفاوض”.
وأشار إلى أن ارتفاع عدد حالات التحرش فى الفترة من 2011 إلى 2012 يرجع إلى تراكم القضايا.
وقد تم نشر عدد القضايا عقب جلسة إيضاحات الفاتيكان أمام لجنة الأمم المتحدة الخاصة بحقوق الإنسان يوم الخميس الماضى، حيث تم استجواب سيكلونا ومبعوث آخر من الفاتيكان بشأن قضية التحرش بين القساوسة.