شهدت العاصمة بغداد والقاهرة واستراليا وهولندا والقاهرة تظاهرات لأنصار الإمام المهدي تطالب السلطات العراقية بإعادة محاكمة العشرات من الأنصار ممن حكمت عليهم محكمة جنايات الناصرية بالمؤبد أو الإعدام لا لجريرة ارتكبوها سوى اعتقادهم بقائم آل محمد ويمانيه الموعود عليهما السلام….
ونحن في الوقت الذي نضم فيه الصوت مدوياً لجهة مساندة مطالب الأنصار وعوائلهم المنكوبة بالأحكام السياسية الظالمة نلفت عناية الأخوة القراء إلى أننا سننشر في عدد اليوم جانبا من صور هذه التظاهرات ونرفقها بفقرات من نص مطالعة المحامي ليتسنى للجميع التعرف على حيثيات الأحكام الجائرة غير المراعية لنفس مقررات الدستور العراقي، وليرى القارئ بأم عينيه أن القضاء العراقي في الناصرية على وجه الخصوص تم اختطافه من قبل بعض الجهات المتحزبة وذات المصلحة في توجيه الضربات غير الشريفة للدعوة اليمانية المباركة.
ونحن إذ نطالب بإعادة المحاكمات الصورية البائسة في بغداد فإنما نثبت يقيننا الراسخ ببراءة الأنصار من كل التهم الباطلة المتوجهة لهم من قبل قضاة متحزبين، ونثبت إيماننا بأن محاكم مهنية وغير متحزبة لا يمكن أن يصدر عنها حكم بإدانة أناس تهمتهم الوحيدة هي الإعتقاد والإنتماء الفكري الذي نص الدستور العراقي على احترامه.
ولا أدري حقاً كيف تسمح الحكومة العراقية لبعض الجهات المتنفذة في استخدام القضاء العراقي سوطاً تجلد به ظهور خصومها الفكريين، فهل من المعقول إن جهازاً بهذه الأهمية وهذه الحساسية لا تضمن الحكومة الاستقلالية والنزاهة له؟ وهل من المعقول أن يتم التلاعب بدماء الأبرياء بهذه الطريقة السياسية البشعة؟
إن حسبنا اللـه وحده لا شريك له، وما رفعنا للصوت إلا لإقامة الحجة والتذكير والبلاغ المبين، والحمد للـه وحده.
(صحيفة الصراط المستقيم/عدد 50/سنة 2 في 05/07/2011- 3 شعبان 1432هـ ق)